شمس الدين حافظ

23

ديوان كامل و جامع هديه حافظ ( فارسى )

به سال باء و صاد و ذال ابجد * ز روز هجرت ميمون احمد بسوى جنت اعلى روان شد * فريد عهد شمس الدين محمد به خاك پاك او چون برگذشتم * نگه كردم صفا و نور مرقد بعد از محمد گلندام به دستور شاهزاده فريدون حسين ميرزا ( 907 ه‍ . ق ) كه از نوادگان تيمور بود و داراى ذوق لطيف بود و علاقهء زايد الوصفى به حافظ داشت جمعى از فضلا را گرد آورد وزير نظرش از روى بيش از پانصد نسخهء خطى با مقابله و تلفيق ، ديوان حافظ را جمع نمود و نام آن را لسان الغيب ناميد . اگرچه دوران حافظ از نظر زير و بم‌هاى حكومتى و فرمانروايى بسيار موج خيز بوده ، ولى از طرف ديگر در آن زمان شيراز مركز صوفيان و دانشمندان بوده است و علماى فراوانى با حافظ معاصر بوده‌اند و نام عده‌اى از آنها به شرح زير است . شيخ مجد الدين اسماعيل بن محمد بن خداداد قاضى شيراز وفات ( 765 ) ، قاضى عضد الدين عبد الرحمن بن احمد ايجى مؤلف كتاب مواقف ( وفات 765 ) قوام الدين عبد الله ( 722 ) شيخ بهاء الدين از ائمه جماعت ( 782 ) علامه مير سيد شريف جرجانى ( 816 ) عارف شيخ امين الدين ( 745 ) خواجه سيد كمال الدين ابو الوفاء و شيخ زين الدين تايبادى ( 791 ) شاه نعمت الله ولى ماهانى ( 827 ) و شاعران بزرگى چون خواجوى كرمانى ( وفات 763 ) عبيد زاكانى ( 771 ) عماد فقيه كرمانى ( 733 ) سلمان ساوجى ( 778 ) كمال خجندى ( 793 ) بسحق شيرازى مشهور به اطعمه ( وفات 840 ) و از پادشاهان و حكمرانان اينجو ، جلال الدين مسعود شاه ، شاه شيخ ابو اسحاق ( وفات 754 ) و از سلاطين آل مظفر ، امير مبارز الدين محمد ( 765 ) شاه شجاع ( 786 ) سلطان زين العابدين ( وفات 789 ) شاه يحيى ( 757 ) سلطان احمد ( 813 ) و از سلاطين هند : سلطان غياث الدين ( 775 ) محمود شاه دكنى ( 799 ) و تهمتن بن تورانشاه سلطان هرمز - امير تيمور گورگانى ( 817 ) و از وزراى معروف همچون خواجه عماد الدين محمود وزير شاه شيخ ابو اسحاق و حاج قوام الدين حسن ( 754 ) وزير شاه ابو اسحاق برهان الدين ( 780 ) وزير مبارز الدين محمد ، قوام الدين محمد صاحب عباد ( 746 ) وزير شاه شجاع ، خواجه جلال الدين تورانشاه ( 787 ) . هريك از اين درويشان و شاعران در كار خود استاد بودند از نوادر و نوابغ زمان محسوب مىشدند و اصولا شهر شيراز در اين عصر دار الصوفية لقب داشت ، صوفى صافى و بزرگ و عالم ربانى شاه نعمت الله ولى كه خود از اقطاب زمان و نوادر دوران و از وارستگان اهل عرفان و صوفى صافى تمام دوران است ، در عصر حافظ بوده و با او مراوده داشته و اشعار هر دو اين بزرگواران بوى يك گل دارد و آن هم گلى از بوستان عشق الهى است . خواجوى كرمانى و سلمان ساوجى و عبيد زاكانى كه هريك از استادان مسلم سخن و قند پارسى